آخر الأخبار

إحتفال تأبيني حاشد بمناسبة ذكرى أسبوع الفتاة مايا اسماعيل في بلدة السماعية

2019-12-30

احيت عائلة اسماعيل بمشاركة "مؤسسة المقدم المغوار الشهيد صبحي العاقوري" ومسؤول حركة آمل في اقليم جبل عامل السيد علي اسماعيل وعدد من رجال الدين والعلماء ورؤساء مجالس بلدية واختيارية واجتماعية وفاعليات تربوية وأهالي بلدة السماعية في صور وحشد من أهالي المنطقة ذكرى أسبوع الفتاة مايا اسماعيل التي قضت بطلق ناري عن طريق الخطأ، بإحتفال تأبيني حاشد في النادي الحسيني لبلدة السماعية، حضره عدد من الفاعليات العسكرية ووفد رفيع من المؤسسة العسكرية في الجيش اللبناني، والعقيد ماركو كريميي في الجيش الايطالي، ورؤساء مجالس بلدية واختيارية وحشد من أهالي المنطقة والجوار.
بعد آيات من القرآن الكريم، ألقى مسؤول الإعلام في مؤسسة "الشهيد العاقوري" الإعلامي شربل سلامة، كلمة من وحي المناسبة، جاء فيها: 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كما رحمة آبانا الذي في السموات، هكذا كانت رفيقتنا مؤمنة ولا تفرق، حنونة رغم برعم قوتها، قريبة وقلبها يتسع للجميع.
في البدء كانت الكلمة، ولله دائما كلمته وله ما يريد.
أضاف: نجتمع اليوم وللاسف في وجوه متعددة لكن لنرى في قلوبنا وجه واحد...مايا
وجه مايا ها هو هنا، بيننا، يسكن عيوننا، يتربص قلبنا، تشعر بآلامنا وهي في جوار الله، صحيح ان الأرض في حزن كبير لكن السماء بفرح عظيم، وكيف لا وهي تستقبل في صفوف ملائكتها ملاك جديد، تنظر الينا من عليائها، تصلي معنا ومن اجلنا، تتضرع لأوجاعنا.
نحن كمؤسسة الشهيد المقدم صبحي العاقوري لم نخسر رفيقة لنا وحسب، لقد خسرنا ابنة المؤسسة التي لطالما كان همها ان تزرع روح الامان والبهجة في نبض اطفال الشهداء، لقد خسرنا الكثير، خسرنا وجه كصفاء السماء. 
مايا علي اسماعيل اسم لم يكن يمر بيننا مرور الكرام، انها الشابة المفعمة بالحياة، مليئة بالحب، اعتبرت جميع اطفال المؤسسة كأخوة لها، كلماتنا في هذا الفصل الحزين لا توازي شيء وحروفنا في جميع لغات العالم لم ولن توفيها حقها، وهي ابنة السيد علي اسماعيل الذي لم يتردد لحظة ليكون رأس حربة في دعم المؤسسة على جميع الاصعدة دائماً وابداً، سألين الله ان يصبر قلبه على مصابه الآليم والعصيب ونؤكد إننا نتشارك واياه عمق حزنه.
يا مايا رحلتِ باكراً، رحلتِ وموسم الحصاد ما زال بعيد، رحلتِ يا عروسة الجنوب وذرف الوطن دموع تغرق الكون بالحزن، يا عروسة الجنوب نحن نبكيكِ اليوم من الخارج الى الداخل، شعورنا ممزق، شوارعنا حزينة، آمالنا تفتقدك، الاماكن تسأل اين هي..!؟
أين تلك الفاتنة التي ترسم البسمة على وجه الجميع، اين هي التي كانت المحرك الاساسي للبهجة في كل الظروف، أين هي من تربصت عقولنا وفؤادنا، فكيف لنا أن ننسى، الماضي لن ينسى، والحاضر لن ينسى، والمستقبل ايضا وايضا لن ينسى، والجغرافيا التي داستها اقدامك الطاهرة لن تنسى، والتاريخ الذي عايشناه سويا لن ينسى...بالله عليكم قولوا لنا كيف لنا ان ننسى.
وفاءآ للفرح الذي تشاركناه لن ننسى، وفاءآ للعطاء الذي نضالناه لن ننسى، وفاءآ الى كل سعادة طفل ابن شهيد اهديته الفرح، وفاءآ الى كل رحلة، الى كل حفل، ووفاءآ للذاكرة ووفاءآ للوفاء لم ولن ننسى.
بإسمي وبإسم مؤسسة المقدم الشهيد صبحي العاقوري وبإسم رئيسة المؤسسة السيدة ليا العاقوري، وبإسم كل شخص عرفك عن قرب والتمس منك حب الحياة، بإسم كل وردة زرعتها يداكِ، بإسم الارض والصفاء، بإسم جميع الآمة عليهم السلام، بإسم جميع القديسين الابرار، وبإسمك انتِ...نعم أنتِ لأنك حاضرة هنا ونستنشق عطر طهارتك من نسيم الله،
نتقدم الى والدك الوفي السيد علي اسماعيل خصوصا والى عائلتك عموما والى اهل بلدتك والى كل من حضر بآحر التعازي القلبية، ونتمنى من الله عز وجل ان يسكنك فسيح جناته وكما كنتِ معنا وما زلتِ نعاهدكِ إننا سوف نكمل المسار.
لكِ منا كل الحب والصلاة والوفاء.
نامي قريرة العين ايتها الملاك ونحن من اجلك ساهرون نصلي ومصابيحنا مشتعلة.
عظم الله اجركم وللفقيدة الرحمة ولكم من  بعدها الاجر والثواب.

وألقى اسماعيل، كلمة العائلة، فعدد بداية "مزايا مايا الطفولية واليافعة في آن معا"، ثم تطرق إلى الوضع الراهن، فأمل "مع حلول العام المقبل، أن يحمل معه كل الخير، وأن تزول كل العقبات العالقة، وأن تشكل الحكومة التي نحن بأمس الحاجة إلى تشكيلها، لكي تقوم بكل واجباتها اتجاه أهلنا وناسنا"
وبعد الحفل التأبيني تقبلت العائلة التعازي من الحضور التي غصت به القاعة.

كونت حاجو

 
 

أخبار ذات صلة