آخر الأخبار

الجيش يحتفل بعيده الـ 74.. وتخريج دورة اليوبيل الماسي للاستقلال

2019-08-01

نظم الاحتفال بعيد الجيش الـ74، الذي دعا اليه قائد الجيش العماد جوزيف عون، في ملعب ثكنة شكري غانم في الفياضية مع وصول علم الجيش اللبناني، بحضور الرئيس ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري.

 

ووضع الرئيس عون فور وصوله إكليلا من الزهر على النصب التذكاري لشهداء ضباط الجيش.

 

وتمّ تسمية دورة الضباط المتخرجين بدورة "اليوبيل الماسي للاستقلال"، وهي تضم 269 ضابطا من المدرسة الحربية، موزعين على الشكل الاتي: 166 من عداد الجيش، 90 من عداد المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، 11 من عداد المديرية العام للأمن العام، 2 من عداد المديرية العامة للجمارك.

 

وتلا وزير الدفاع الياس بو صعب مراسيم ترقية التلامذة الضباط.

 

ثم بدأ استعراض القوى العسكرية بمرور موسيقى الجيش والأعلام، وتم استعراض الوحدات على الشكل الاتي: موسيقى الجيش، أعلام: الجيش، المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، المديرية العامة للأمن العام، المديرية العامة لأمن الدولة والمديرية العامة للجمارك العامة، الكلية الحربية - السنة الثانية، الكلية الحربية - السنة الأولى، معهد التعليم - مدرسة الرتباء، القوات البحرية، القوات الجوية، مقر عام الجيش، المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، المديرية العامة للأمن العام، المديرية العامة لأمن الدولة، المديرية العامة للجمارك العامة وفوج المغاوير.

 

ولاحقاً سلم الرئيس عون السيوف إلى التلامذة الضباط بعد ترقيتهم إلى رتبة ملازم.

 
وألقى الرئيس عون بالمناسبة كلمة قال فيها: "هنا في مدرسة الوطنية، حيث تنصهر القلوب بالمبادئ والعزم والإرادة، نقف مرة جديدة أمام دفعة من شباب قرروا سلوك الدرب الصعب في حياتهم العملية، والدرب صعب لأنها ليست مهنة كسائر المهن ولا يمكن حتى اختصارها بمهنة، فالجندية حياة وطريقة عيش، وهي الوحيدة التي ترتبط تسميتها الوظيفية بالحياة، فيقال الحياة العسكرية.
أضاف: أيها الضباط الخريجون، لا شك أن الخيارات كانت أمامكم عديدة، ومروحة الاختصاصات واسعة، غالبيتها قد تكون أسهل وأكثر راحة، وربما أفضل من نواح عدة. ولكن اختياركم الحياة العسكرية، إن دل على شيء فعلى شجاعة وإقدام وروح معطاءة ووطنية صافية.

وفي احيائكم اليوبيل الماسي للاستقلال" واختياره عنوانا لدورتكم تؤكدون التزامكم صون الوطن والدفاع عن استقلاله وسيادته مهما غلت التضحيات.

ومع رفع يمينكم وتلاوة قسمكم ستبدأون مسيرة حياة فيها الكثير من التعب والتضحيات وفيها أيضا الامتحان الحقيقي لتلك الميزات، فإن نجحتم ستربحون راحة الضمير النقي والحر، ومن تجربتي أقول لكم إنه الربح الأثمن، فاسعوا لتحصلوا عليه.

لقد أثبت جيشنا الوطني على مر السنوات والأزمات أنه فوق المصالح والتجاذبات، وأنه ضمانة الوطن. وهو قد حقق خلال السنتين الماضيتين مكاسب وانجازات يشهد له بها، فحرر جرودنا الشمالية والشرقية من الإرهاب، وتمكن هو وسائر القوى الأمنية، وبعمليات استباقية نوعية، من القضاء على معظم الخلايا النائمة للإرهابين وشلِّ حركتهم، محققين للبنان أمنا ثمينا تسعى اليه جميع الدول. هذه الانجازات تتطلب كل الوعي والحكمة للمحافظة عليها، وهي تستكمل بإبقاء العين ساهرة على حدودنا الجنوبية، مع وجود عدو يتربص بنا وينتهك باستمرار القرارات والمواثيق الدولية وخصوصا القرار 1701، وتدعم أيضا بتثبيت الأمن والاستقرار في الداخل؛ فالأمن خط أحمر ولا تهاون مع أي محاولة للتلاعب به، فشعبنا يستحق أن يعيش بأمان ويمارس كافة حقوقه بحرية ومن دون خوف في أي منطقة كان من لبنان، أضف الى ذلك أن الأمن هو الركيزة الأساس لأي ازدهار وأي نهضة، فلا اقتصاد يقوم في بلد أمنه مهتز.
lebanon24
 
 

أخبار ذات صلة