آخر الأخبار

ورشة تدريبية للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني في صور

2019-07-11

وطنية صور 
جمال خليل 
 نظمت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني  ورشة تدريبية، بالتعاون مع مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية، بمشاركة خبراء في ادارة المياه، في اطار تمكين المزارعين من المساهمة في ادارة مشاريع الري، وتطبيق مبادئ المشاركة والشفافية في ادارة قطاع المياه، في استراحة صور rest house.
حضر الورشة مدير عام مصلحة الليطاني الدكتور سامي علويك ، مدير برنامج الدعم التقني للحكومة اللبنانية بيتر سلوم ،رئيس تجمع مزارعي الجنوب المهندس محمد الحسيني وممثلو جمعيات ومزارعين ومعنيين 
بعد النشيد الوطني اللبناني وكلمة ترحيب من رئيس مصلحة الحوكمة وإدارة الحوض  في المصلحة الوطنية 
المهندس نسيم ابو حمد القى سلوم كلمة برنامج الدعم التقني للحكومة اللبنانية المنفذ بالتعاون مع مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية اشار فيها الى العديد من المشاريع التي تنفذ مع مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية ومنها مشروع حوكمة المياه في حوض الليطاني وتعزيز قدرات المصلحة الوطنية لنهر الليطاني في حوكمة المياه وتمكينها في معالجة التلوث وتطبيق القوانين المتعلقة بالبيئة وغيرها من الإدارات والمؤسسات ٠ وقال : على الرغم من سوء الوضع لكن يمكن ان يتحسن من خلال الإدارة الحكيمة والعمل الحاد ومن خلال سنوات تعود المياه في حوض الليطاني ممتازة وذلك من خلال وجود المدير سامي علوية ٠ 
والقى رئيس تجمع مزارعي الحنوب المهندس محمد الحسيني كلمة توجه خلالها بإسم المزارعين بالشكر للمدير العام وكافة موظفي المصلحة على الحهود الجبارة التي بذلوها في سبيل خدمة المزارع وتطوير مشروع الري وصيانته ٠ 
كما شكر المزارع الأول الحريص على مصلحة المزارعيين والضنين على إستمرارية وجودهم دولة الرئيس نبيه بري والمقاوموالأول حامي المزارعين السيد حسن نصرالله ، منوهاً بجهود المصلحة في سبيل لجم وكبح مصادر التلوث في الحوضين الأعلى والأدنى وإقفال المرامل والكسارات ، مشيرا  الى ان التجمع يضع نفسه بخدمة المصلحة الوطنية لمساعدتها في هذه المهمة الغير مستحيلة  
 والقى الدكتور علوية كلمة أكد فيها أن المزارعين هم من يدفعون فاتورة الفشل مع غياب السياسات الزراعية والبيئية لإرتباط المزارع بالأرض لذلك عليه أن يعلم الناس أهمية الدفاع عن الأرض وكيف تُدار المياه، متسائلاً: "من قال أن الزراعة في الجنوب اللبناني ليست في خطر؟؟
وقال: "هناك وحش كامن وهو جشع الليطاني الذي يأكل الأراضي الزراعية نتيجة تلاعب بعض البلديات وتسابق التنظيم المدني والتلاعب في الإدارة اللبنانية لنتحول جميعاً الى مطورين عقاريين ومواكبي أموال وننسى الإقتصاد الحقيقي المتعلق بدعم الزراعة والصناعة، لذلك فالأراضي الزراعية اليوم في خطر"، لافتاً الى أن المجلس الأعلى للتنظيم المدني كان قد أصدر قراراً يتعلق بالأراضي غير المصنفة بوجوب الحفاظ على المساحات الزراعية باعتبارها ثروة وطنية مستغرباً من الإعتراض عليه.
وتابع: " القطاع الزراعي بالنسبة للبنانيين والوزارات المختصة هم أصحاب المشاتل، لذلك ندعو للخروج من سياسة المشاتل الى سياسة الزراعة الحقيقية عبر دعم المزارع اللبناني من خلال المشاركة معه كلياً سواء في إدارة المشروع ووضع برامج التوزيع والصيانة والحد من الآبار العشوائية والتعريفات وغيرها".
وأضاف أن للمزارع الحق في الحصول على المياه بالكمية والنوعية والوقت الذي يريده والحصول على الخدمة ولكن ليس له الحق في مخالفة نظام إدارة استثمار مشاريع الري في المصلحة الوطنية لنهر الليطاني لأننا سنقمع هذه التعديات.
وتمنى تسمية مندوب مقيم يكون شريكاً في الإدارة ورسم السياسات واتخاذ القرارات للحفاظ على هذه الزراعة، لافتاً الى استعدادهم للإستماع الى شكاوى المزارعين ومشاكلهم والاستماع الى أفكارهم لرسم سياسات وإيجاد الحلول، قائلاً: " لن نقبل إلغاء الإشتراكات العشوائية وغير المبررة ليس فقط للحفاظ على كميات المياه وإنما للحفاظ على الأراضي الزراعية في الجنوب".
وقال لمن يجد اجراءات مصلحة الليطاني قاسية على المتعدين على مشروع القاسمية أن هذه الإجراءات في تصاعد أكثر، وهي مستمدة من قانون جديد هو قانون المياه الذي أتاح لمصلحة الليطاني التصرف بهذه الطريقة، وطالما أن موسم الري قائم يمنع على أحد تلويثه لأن هذه القناة مخصصة لري انتاج زراعي سيعجز هؤلاء عن تصديره إذا تلوث، ولا يمكن زيادة أعبائهم، داعياً المزارعين الى الإنضمام اليهم للدفاع عن حقوقهم.
.

وختم في موضوع تحديد الصلاحيات أن المصلحة الوطنية لنهر الليطاني مهمتها خدمة المزارع ولكن سنمارس ما علينا تجاه المزارعين وعليهم مواكبتنا لحماية قطاعه، داعياً الجميع الى تطبيق القوانين والمشاركة في دعم هذا المشروع.
Obtenez Outlo

تصوير كونت حاجو

 
 

أخبار ذات صلة