آخر الأخبار

نزار زكا في قصر بعبدا واللواء عباس : نعم لحزب الله دور ولكن المبادرة جاءت من الرئيس عون..

2019-06-11

وصل نزار زكا برفقة المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم إلى مطار بيروت عصر اليوم، بعدما أفرجت السلطات الإيرانية عن زكا الذي كان محتجزاً لديها منذ العام 2015، بتهمة التجسس لصالح الولايات المتحدة الأميركية. 
واستجابت السلطات الإيرانية لطلب الدولة اللبنانية وأفرجت عن زكا مكتفية بمدة توقيفه وإعفائه من دفع الكفالة المالية والتي كانت قيمتها نحو 4 ملايين دولار، وفقاً للحكم الذي صدر بحقه في العام 2016.  
وتوجّه زكا إلى قصر بعبدا فور وصوله للقاء عائلته ولقاء الرئيس ميشال عون. 

وبعد اللقاء، أكّد إبراهيم أن "الدولة اللبنانية حريصة على مواطنيها أينما كانوا"، وقال: "منذ 3 سنوات وعدت زوجة نزار زكا على متابعة الموضوع لإيصال الملف الى خواتيمه السعيدة، وما كان ناقصًا ليكتمل الموضوع هو أن يكون عون رئيسًا للجمهوريّة، وواجبنا كدولة لبنانية أن نستعيد أي مواطن لبناني في كل بقاع العالم، حتى لو خالف قوانين الدولة التي يقيم فيها. حان الوقت لنثبت أننا كدولة حريصون على مواطنينا أينما كانوا". 
وأكّد إبراهيم أن  "نزار زكا عاد إلى لبنان نتيجة رسالة من الرئيس عون الى الرئيس الايراني حسن روحاني، والسيّد نصرالله مع تلبية كل مطالب الرئيس عون ليس فقط في قضية زكّا بل في كل شيء"، وأوضح: "الرئيس عون طلب والسيد نصرالله تمنّى نعم لحزب الله دور ولكن المبادرة جاءت من الرئيس عون ولا ادخل بموضوع الصفقات وكذلك الرئيس عون ونزار زكا يحمل الهوية اللبنانية ويجب ان نعمل لإعادة كل من يحمل هذه الهوية مهما كانت الظروف". 
وقال: "منذ لحظة وصولي الى طهران كانت كل الابواب مفتوحة تحت عنوان انني مُرسل من قبل الرئيس عون وحزب الله كان له دور في هذه القضية والاساس هو طلب الرئيس عون"، ونفى إبراهيم كل ما ُشيع عن حصول صفقات في عملية إطلاق سراح زكا. 
وأضاف إبراهيم: "كل الموقوفين اللبنانيين في ضميري، جورج عبدالله في ضميري وموقوفو الإمارات وسمير كساب في ضميري وقاسم تاج الدين أيضاً وموضوعهم ليس بمتروك". 

بدوره، شكر زكا الرئيس عون على جهوده للإفراج عنه، وقال: "ما زلت قويًّا وصامدًا ومرفوع الرأس وشراستي إزدادت بالدفاع عن حرية الإنسان. وأنا ما زلت كما كنت قبل الإعتقال والخطف والتّهم الباطلة، لم أتغيّر ولست عميلاً"، وطلب عدم الخوض في تفاصيل ظروف اعتقاله وقال: "ذهبت بدعوة رسميّة الى إيران وتعرّضت للإختطاف..".  
وأضاف: "مبادرة إطلاقي لبنانية مئة في المئة، المبادرة ولدت في لبنان واليوم تنتهي في لبنان، ولا أخفي أن هذه المبادرة أدت لنتائج إيجابية، وأنا ممتنّ لجهد الرئيس عون في تحريري لأنني مواطن لبناني مظلوم، وأنا فخور أنّه رئيس بلدي".
وتابع زكا: "أشكر الصّحافيين الذين بسببهم لم يُنسَ إسمي، وأشكر اللواء ابراهيم الذي تعذّب من أجلي وقام بأكثر من واجبه بكثير، واشكر الرئيس الحريري الذي اثار قضيتي في اكثر من مناسبة وطالب بإطلاق سراحي، وأعرف كم إستثمر الوزير باسيل من وقته وجهده من أجلي". 

المصدر موقع الجديد 
 

 
 

أخبار ذات صلة