آخر الأخبار

حمدان بذكرى الاستشهادي حسن قصير في ديرقانون النهر: حكومة الى العمل يجب أن تشبه نفسها

2019-02-09

أحيت حركة أمل الذكرى السنوية للاستشهادي الشهيد حسن قصير (فتى عامل) وشهداء حركة أمل في بلدة ديرقانون النهر بإحتفال جماهيري حاشد في حسينية البلدة، وتقدم الحضور إلى جانب عوائل الشهداء، وزير الثقافة الدكتور محمد داوود داوود ووزير الزراعة الدكتور حسن اللقيس، رئيس المكتب السياسي لحركة امل الحاج جميل حايك، عضو هيئة الرئاسة في حركة امل الدكتور خليل حمدان، النائب علي خريس، مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبدالله، النائب السابق عبد المجيد صالح والنائب الأسبق أحمد عجمي، أعضاء الهيئة التنفذية والمكتب السياسي، نائب القائد العام لكشافة الرسالة الاسلامية الحاج حسين عجمي، المفوض العام لكشافة الرسالة الاسلامية حسين قرياني، مسؤول اقليم جبل عامل المهندس علي اسماعيل وأعضاء قيادة الاقليم، رئيس إتحاد بلديات صور المهندس حسن دبوق، عضو قيادة الساحة في حركة فتح اللواء ابو احمد زيداني، لفيف من علماء الدين ورؤساء بلديات ومخاتير وممثلين عن القوى السياسية اللبنانية والفلسطينية وحشد من الفعاليات الاجتماعية والثقافية والتربوية والنقابية والنسائية، والمناطق والشعب الحركية والكشفية.

بدأ الحفل بآيات من القرآن الكريم تلاها القائد الكشفي يوسف رضا، بعدها عزفت الفرقة الموسيقية لكشافة الرسالة الاسلامية النشيدين الوطني اللبناني ونشيد حركة أمل، ثم قدم الخطباء يونس زلزلي فألقى الشيخ عباس سلمان مجلس عزاء حسيني، عرض بعدها فيلم وثائقي عن الشهيد قصير أعده المكتب الاعلامي لاقليم جبل عامل، ثم ألقى الدكتور خليل حمدان كلمة حركة أمل تحدث فيها عن الشهداء الأبرار الذين خاطبهم الامام موسى الصدر في ذكراهم وهم من فجروا طاقات الامة المجمدة واشعلوا جدوة الايمان والالتزام في النفوس، فخرج العدو الصهيوني مهزوما، قائلا:"هذا العمل لم يأتِ بعمل بسيط بل بجهد كبير، فاستمرت مسيرة المقاومة مع الامام الصدر وكل الشهداء للدفاع عن الوطن وحدود الوطن".

وقال أن البيئة الحقيقة للمقاومة نجدها في منزل الشهيد حسن قصير وسائر الشهداء الذين تربوا على التضحية والجهاد ورفض الظلم ، فلم يضعوا العراقيل ليؤدوا واجبهم على اكمله، فالشهيد حسن قصير نشأ في مؤسسة جبل عامل التي فيها من الاسماء التي نفتخر ونعتز بها هناك أعدّ نفسه واستعد فحمل من الافكار ما يبعث على التحرر والحرية.

وتابع:" عندما احتل العدو الصهيوني جزءا كبيرا من لبنان وارادوا السيطرة على كل لبنان، وجدوا ممناعة ووجدوا فكر الامام موسى الصدر في كل بيت يرفض الاحتلال والظلم ويدعوا للمواجهة، فأرادوا تطويع هذه الارادة المناضلة في تلك الفترة العصيبة وسائر هذه الأفكار، فكان اتفاق أيار المشؤوم الذي قال الرئيس بري انه اتفاق مات قبل ان يولد، وقد فرض هذا الاتفاق على الدولة اللبنانية أن تواجه، وقتها حاول الرئيس بري أن يعالج الامور بالقدر الذي يسمح للمقاومة ان تستمر، عندها جاءت الاشارة وكان الموقف الجريء حيث قال الرئيس بري ينبغي أن نفك الطوق عن المقاومة ونقف في وجه كل من يحاول أن يطوقها ويطوق ارادة الناس، وحصّن المقاومة".

وأضاف: "كل الاتفاقيات والوعود لم تؤمن خروج اسرائيل من لبنان بل بالمقاومة وارادتها وثمن هذه المقاومة كلفّ الكثير من الدماء لكنها استمرت".

وأكمل:"نحن في حركة أمل نقول لمن يريد أن يتجاهل المقاومة أن المقاومة هي ماضينا وحاضرنا وسنستمر بها، واذا حاول العدو ارتكاب اي حماقة سيتفاجأ كيف ان أفواج أمل ستقف في وجههم".

وقال على الصعيد الداخل اللبناني: " اننا أمام الوزراء والنواب نقول ان الامور وصلت الى حد لا يحتمل على الاطلاق والجريمة الكبرى التي أدت الى احراق المواطن جورج نفسه ليصرخ امام الجميع أننا نعيش اذلاء، فهذا ليس من شيمنا وقيمنا، وهناك تحديات كثيرة، نحن استبشرنا خيرا من تشكيل الحكومة ولكن يجب أن تشبه نفسها كحكومة الى العمل، فالأزمات كلها لا زالت موجودة بدءا من البطالة وصولا الى المدارس الرسمية التي تحتاج الى اجراءات لتعزيز دورها وغيرها من الازمات على مختلف الاصعدة، والمعالجة تكون بالمسؤولية، لذلك هذه الجريمة برسم الدولة اللبنانية والمجتمع وجميع المعنيين".

وكان قد سبق المهرجان وضع اكاليل للورد على النصب التذكاري للشهيد قصير في البلدة من قبل معالي الوزيران (اللقيس وداوود) زارا بعدها والدة الشهيد قصير في منزلها برفقة القيادات الحركية، كما وضع الاكاليل عدد من رؤساء البلديات والقيادات الحركية والقوى السياسية اللبنانية والفلسطينية وعوائل الشهداء.
 

تصوير الزميل علي هاني

 
 

أخبار ذات صلة